ClinicEngines هو موظف الاستقبال عندك على واتساب 24 ساعة — يرد على كل عميل على طول، يعرض أوقات فاضية فعلياً، ويحجز مباشرة في تقويم عيادتك وأنت متفرّغ للجلسات.
ثلاث ثغرات صامتة تكلّفك عملاء كل أسبوع. ClinicEngines يسكّرها كلها.
لين يجي أحد يرد، العميل يكون حجز عند العيادة اللي ردّت أول.
عميل يسأل عن جلسة، ينشغل، وما أحد يذكّره. الاهتمام يروح ببساطة.
موعد من كل خمسة في عيادات التجميل ما يحضر صاحبه. لا أحد أكّده ولا أحد فرّغه، والساعة راحت على الحالتين.
المساعد يستلم من أول رسالة، ويسلّم تقويمك موعد جاهز ومكتمل.
كل رسالة يجيها رد خلال ثواني — صباح، ليل، وإجازات.
يجاوب عن الجلسات والأسعار والدوام بلغة طبيعية.
يقرأ تقويمك المباشر، فما يقدر يعرض إلا وقت فاضي فعلاً.
الموعد ينزل في تقويمك برقم مرجعي — ما يبقى شي يحتاج تأكيد.
كل اللي تحت شغّال اليوم — ومُختبر من البداية للنهاية على تقويم عيادة حقيقي.
أوقات حقيقية من تقويمك المباشر، موعد مكتوب فعلياً، ورقم مرجعي يقدر العميل يذكره. ما أحد يحتاج يأكّده الصبح.
الوقت المحجوز ما ينعرض أبداً. والعميل اللي بعده يجيه بدائل حقيقية في نفس اللحظة.
التعديل يعدّل نفس الموعد، والإلغاء يفرّغ الوقت ويظل مسجّل في سجلاتك.
أيام الإغلاق وطلبات خارج الدوام تُرفض بأدب، مع عرض أوقات مفتوحة بدالها.
يفهم أي سؤال مهما كانت صياغته — حتى العربي العامي والمكتوب بأخطاء.
يذكّر العملاء اللي سكتوا بلطف — ويوقف من أول ما يردون.
يبي موظف؟ أو يعدّل في آخر لحظة؟ يوصل فريقك ويتنحّى هو.
إذا ما قدر يوصل تقويمك، يقولها بوضوح وما يحجز شي — ويظل يجاوب عن الأسعار والجلسات والدوام. الحجز الوهمي يكلّفك أكثر من الرد المتأخر.
مساعد واحد، قواعد واحدة، تقويم واحد — توصله من أي قناة يستخدمها عملاؤك فعلاً، ومربوط بالنظام اللي عيادتك شغّالة عليه أصلاً.
نفس المساعد يرد على كل القنوات — نفس المعلومات، نفس التقويم، نفس القواعد. تضيف قناة بعدين وما يحتاج تعيد بناء شي.
القناة الأساسية — الحجز والتذكير والتعديل والإلغاء كلها في نفس المحادثة.
أغلب استفسارات عيادات التجميل تبدأ من هنا. يُرد عليها ويُحجز بدون ما يطلع من الرسايل.
نفس منصة Meta مثل إنستقرام، فتكلفتها بسيطة بعد ما يشتغل إنستقرام.
نفس المساعد مدموج في موقعك — وبدون رسوم منصة على كل رسالة.
الحجز مبني عمداً كوصلة قابلة للتبديل، مو ربط مدفون في الكود. تقويمك، نظام عيادتك، ملفات مراجعينك — أي واحد تستخدمه، هو اللي نكتب فيه.
كل عيادة تشتغل على قاعدة PostgreSQL معزولة. العملاء والمحادثات والمواعيد ملكك، تصدّرها متى ما بغيت، وما تنخلط أبداً مع بيانات عيادة ثانية.
نسبة عدم الحضور في عيادات التجميل بين 17% و22%. وتسلسل تذكير من مرحلتين مع تأكيد وإلغاء بضغطة واحدة هو أرخص حل موجود — ويشتغل كمان على المواعيد اللي حجزها فريقك بالتلفون أو في الاستقبال، مو بس اللي حجزها المساعد.
واحد قبل 24 ساعة مع تأكيد بضغطة، وواحد قبل 3 ساعات كتذكير أخير. ما يُرسل مرتين، ولا يُرسل متأخر، ولا يُرسل قريب من الموعد لدرجة ما يفيد.
العميل يضغط ضغطة وتقويمك يعرف إنه جاي — بدون مكالمات من الاستقبال ليلة الموعد.
الإلغاء يُكتب في تقويمك فوراً، فالوقت يرجع فاضي فعلاً — وبوقت كافي تبيعه من جديد.
لما يلغي عميل، المساعد يعرض الوقت بهدوء على شخص ثاني بدل ما يخلي فجوة في اليوم.
يذكّر بكل موعد في تقويمك — حتى اللي كتبه فريقك بنفسه.
الحجوزات والتأكيدات واحتمال عدم الحضور في لوحة متابعة مباشرة، عشان الأثر يكون مشهود مو مفترض.
إذا ما قدر يوصل تقويمك، ما يطلع أي تذكير — لأن تذكير بموعد ما يقدر يتحقق منه أسوأ من الصمت. وهو ملتزم بقواعد واتساب بالتصميم، ويستخدم القوالب المعتمدة وقت ما يلزم، عشان رقمك ما يتعرّض للحظر.
أحد يسأل عن جلسة، ينشغل، وما يرجع. تذكير واحد بتوقيت صح يرجّع نسبة معتبرة منهم — بس التوقيت والانضباط هم اللي يخلونه ينجح بدل ما يزعج الناس.
المساعد يتكفّل بالنص المتكرر لحاله، وما ينبّه فريقك على واتساب إلا لما يكون للإنسان قيمة فعلية.
التنبيه اللي يرن كثير ينكتم، والتنبيه المكتوم ما له قيمة. عشان كذا المساعد صامت عمداً: يقاطع فريقك ثلاث مرات بالضبط، وكل وحدة فيها شي يقدر الإنسان يتصرّف فيه فوراً.
مو لما يراسلك أحد جديد — بس لما يعطي رقم جواله. أحد يسأل عن سعر البوتوكس ويختفي مو خبر يستاهل تقاطع فيه فريقك. أما اللي ترك رقمه، فهذا عميل تقدر تتصل فيه.
يوصل من نفس اللحظة اللي يطلب فيها العميل شخص حقيقي — ويوصل ومعه آخر شي كتبه، فاللي يستلم يكون عارف وش قدامه بدل ما يفتح محادثة باردة.
مو نافذة متحركة 24 ساعة — إرسال ثابت الساعة 9 بتوقيت عيادتك نفسها، يغطي يوم أمس التقويمي كامل. فريقك يفتح واتساب مع القهوة ويشوف أمس مقفول، بنفس الطريقة كل يوم.
كل أنظمة التنبيه تفشل بنفس الطريقة: ترن على كل شي، فالفريق يطفّي الإشعارات خلال أسبوعين، وينتهي كل شي بصمت. الانضباط هنا مبني في الهندسة نفسها — العميل يُعلن عنه مرة وما يتكرر، وطلب الموظف ما يمكن يتضاعف، والملخص اليومي ينزل بساعة ثابتة وحدود يوم ثابتة. فريقك يتعلّم إنه لما يرن، فهو يستاهل.
هذي عيّنة من التجربة اللي يعيشها عملاؤك. اسأل عن سعر أو جلسة أو احجز زيارة — أو جرّب تعدّل موعد أو تلغيه.
احجز عرض سريع ونوريك بالضبط كيف بيتعامل مع عملائك ودوامك وتقويمك — مع شهر أول بدون مخاطرة.
أول رسالة مكتوبة لك جاهزة — بس اضغط إرسال وتبدأ التجربة.